كتب تتنفس وصفحات تنبض: معرض أبوظبي 2025 تجربة رقمية متكاملة تعيد تعريف المعارض الثقافية

يتجه معرض أبوظبي للكتاب 2025 بدعم من مركز ابو ظبى للغة العربية المنظم للمعرض نحو تحول جذري في تجربة زواره، حيث يجمع بين عراقة الكتاب وحداثة التكنولوجيا في منظومة رقمية متكاملة تفتح آفاقاً جديدة للتفاعل مع المحتوى الثقافي.
تبدأ التجربة المبتكرة من لحظة دخول الزائر للمعرض، حيث تستقبله تطبيقات ذكية تقدم خريطة تفاعلية لأجنحة المعرض وفعالياته.
يتنقل الزائر بين الأجنحة مسترشداً بتوصيات مخصصة تقترحها خوارزميات رقمية بناءً على اهتماماته القرائية.
وتتجلى روعة التكنولوجيا في الشاشات التفاعلية المنتشرة في أرجاء المعرض، والتي تقدم محتوى ثرياً حول الكتب المعروضة.
يمكن للزائر مشاهدة مقاطع فيديو عن المؤلفين، والاستماع لمقتطفات صوتية من الكتب، والتفاعل مع عروض ثلاثية الأبعاد تجسد أحداث الروايات.
أما تقنيات الواقع المعزز والافتراضي، فتنقل تجربة القراءة إلى مستوى جديد كلياً. يمكن للزائر ارتداء نظارات خاصة تتيح له “دخول” عالم الكتاب، والتجول في أماكن أحداثه، ومقابلة شخصياته في تجربة غامرة تمحي الحدود بين الواقع والخيال.
وتمتد الابتكارات التقنية لتشمل منصات رقمية للنقاشات الأدبية، حيث يمكن للزوار المشاركة في حلقات نقاش افتراضية مع مؤلفين من مختلف أنحاء العالم، والتفاعل معهم مباشرة عبر تقنيات الاتصال المتقدمة.
يعكس هذا التحول الرقمي في معرض أبوظبي للكتاب رؤية الإمارة المستقبلية في دمج التكنولوجيا بالثقافة، وتقديم تجربة عصرية تجذب مختلف الفئات العمرية، خاصة جيل الشباب المتعطش للتفاعل التكنولوجي.
وبهذا التحول، يرسخ معرض أبوظبي للكتاب 2025 مكانته كمنصة ثقافية رائدة تواكب متطلبات العصر الرقمي، مع الحفاظ على جوهر الكتاب كمصدر للمعرفة والإلهام.