
في خطوة تجمع بين الأصالة والحداثة، نظمت شركة ماجد الفطيم الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة، فعالية سحور رمضاني مميزة في المتحف المصري الكبير بحضور كوكبة من الصحفيين ومسؤولي الشركة وكبار الشخصيات.
جاء الحدث ليؤكد التزام الشركة بتعزيز الروابط الثقافية والفنية بين تراث مصر العريق ورؤيتها المستقبلية.
أجواء تاريخية استثنائية
أقيم السحور في أجواء تاريخية ساحرة وسط خلفية المتحف المصري الكبير، الذي يُعد واحدًا من أعظم مشاريع حفظ التراث في العالم.
وقد أضفت الفعالية طابعًا فريدًا من الفخامة، حيث جلس الحاضرون بين القطع الأثرية المهيبة التي تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة، مما جعل الحدث تجربة لا تُنسى.
حضور رفيع المستوى
شهد السحور حضور نخبة من الصحفيين والإعلاميين، إلى جانب عدد من كبار المسئولين في شركة ماجد الفطيم. وألقى مسؤولو الشركة كلمات مقتضبة رحبوا فيها بالحضور، معبرين عن فخرهم بتنظيم هذا الحدث في موقع تاريخي يعكس عظمة الحضارة المصرية. كما أشاروا إلى التزام الشركة بدعم الأنشطة الثقافية التي تبرز هوية مصر وتراثها الغني.
تجربة رمضانية متكاملة
تضمّن السحور مجموعة متنوعة من الأطباق الرمضانية التقليدية، التي أُعدت بعناية لتناسب أجواء الشهر المبارك، مع لمسات عصرية أضافت بعدًا خاصًا للتجربة. كما تم تزيين المكان بديكورات مستوحاة من الفن الإسلامي، مما أضفى على الحدث طابعًا روحانيًا مميزًا.
رسالة تقدير للصحفيين
عبّر مسؤولو ماجد الفطيم عن تقديرهم العميق لدور الصحافة والإعلام في تسليط الضوء على الإنجازات والفعاليات المجتمعية.
وأكدوا حرصهم على تعزيز التعاون مع وسائل الإعلام بما يخدم المجتمع ويبرز الجهود المشتركة لدعم الأنشطة الثقافية والتنموية.