
جاءت مشاركة إي آند مصر في فعاليات Ai Everything الشرق الأوسط وإفريقيا – مصر 2026 لتؤكد تصاعد دور الشركات الكبرى في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة. وخلال جلسة بعنوان
«البنية التحتية وتشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع»
استعرض المهندس عمرو فتحي رؤية متكاملة تقوم على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل.
1. الذكاء الاصطناعي مسار ممتد وليس توجهًا طارئًا
بدأت الشركة الاستثمار في البيانات والتحليلات قبل سنوات من الطفرة الحالية، ما يعكس رؤية استباقية.
2. إعادة هيكلة 2022 نقطة تحول استراتيجية
مثّلت إعادة الهيكلة أساس الانتقال من مبادرات محدودة إلى توسع مؤسسي شامل.
3. تطبيق AI at Scale
تحول نوعي من مرحلة التجريب إلى التشغيل واسع النطاق داخل المؤسسة.
4. البيانات هي الركيزة الجوهرية
جودة البيانات وتكاملها يمثلان الأساس الحقيقي لأي نجاح في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
5. بناء بيئة بيانات موحدة
ربط القطاعات المختلفة ضمن منظومة بيانات متكاملة لتعظيم القيمة التشغيلية.
6. استثمار مستدام طويل الأمد
الذكاء الاصطناعي يمثل التزامًا مستمرًا يتطلب تطوير التكنولوجيا والكفاءات البشرية.
7. الأمن السيبراني أولوية قصوى
حماية الشبكات والخدمات الرقمية عنصر حاسم في أي توسع تقني مسؤول.
8. حوكمة دقيقة للتطبيقات الجديدة
كل مبادرة تمر بمراحل تدقيق لضمان الخصوصية ومنع المخاطر التشغيلية.
9. التوازن بين الابتكار والحماية
الجمع بين سرعة التنفيذ ومتطلبات الامتثال والحوكمة يعزز الاستدامة.
10. ثقافة مؤسسية داعمة للتغيير
نجاح التحول يعتمد على جاهزية العنصر البشري وتقبل التطوير المستمر.
تكشف المشاركة أن التحول نحو الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا تقنيًا، بل قرارًا استراتيجيًا يعيد تشكيل نموذج العمل، قائمًا على منظومة متكاملة من البيانات والبنية التحتية والحوكمة لضمان نمو مستدام وابتكار مسؤول.








