الاقتصاد الابداعىالرواد

تحليل الخبر // 15 دور داعم لصندوق التنمية الثقافية تعرف عليها

في قلب المشهد الثقافي المصري، يقف صندوق التنمية الثقافية بوصفه أحد أهم الأذرع المؤسسية التي أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والإبداع. فمنذ تأسيسه عام 1989 بقرار جمهوري، لم يكن مجرد كيان إداري يتبع وزارة الثقافة، بل تحول إلى منصة استراتيجية لصياغة الوعي، وحاضنة للمواهب، وجسر يربط بين تراث يمتد لآلاف السنين ورؤى معاصرة تصنع المستقبل. ومع تنوع أدواره وتعدد أدواته، رسخ الصندوق حضوره كقوة فاعلة في دعم الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان.

وفيما يلي 15 دورًا داعمًا يضطلع بها صندوق التنمية الثقافية:

1- رعاية الإبداع في مختلف مجالات الفنون البصرية والأدائية.
2- دعم الفنانين والمبدعين وتوفير بيئة حاضنة لأفكارهم ومشروعاتهم.
3- إنشاء مراكز للإبداع الثقافي في القاهرة وعدد من المحافظات.
4- اكتشاف المواهب الشابة واحتضان الطاقات الفنية الواعدة.
5- تنظيم مهرجانات وملتقيات فنية تسهم في تنشيط الحراك الثقافي.
6- دعم الفنون التشكيلية وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا.
7- رعاية المسرح والموسيقى وتطوير أدوات التعبير الفني المعاصر.
8- الحفاظ على الحرف التراثية وصونها من الاندثار.
9- إعادة توظيف المباني التراثية كمراكز إشعاع ثقافي.
10- الربط بين الماضي والحاضر عبر فعاليات تستلهم الهوية المصرية.
11- دعم الفعاليات الدولية التي تستضيف فنانين من مختلف دول العالم.
12- توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية.
13- تنشيط السياحة الثقافية وربطها بالمواقع التاريخية.
14- تعزيز مكانة مصر كمنارة للفنون في المنطقة.
15- ترسيخ مفهوم الثقافة كقوة ناعمة تسهم في بناء الإنسان وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.

بهذه الأدوار المتكاملة، يواصل صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعمارى حمدى سطوحى أداء رسالته باعتباره أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية، وحارسًا للهوية، وشريكًا فاعلًا في صياغة وعي مجتمعي أكثر انفتاحًا وإبداعًا.

زر الذهاب إلى الأعلى