نبدأ من الصفرتحت المجهر

نبدا من الصفر ما الفرق بين الشركة الشقيقة والوليدة؟

نبدأ من الصفر.. ما الفرق بين الشركة الشقيقة والوليدة؟

تتردد في الأخبار الاقتصادية وبيانات الشركات مصطلحات قد تبدو متشابهة للبعض، من بينها “الشركة الشقيقة” و”الشركة الوليدة”، بينما يحمل كل تعبير معنى مختلفًا يتعلق بطبيعة العلاقة داخل الكيانات الاستثمارية وهيكل الملكية.

الشركة الشقيقة هي شركة ترتبط بشركة أخرى من خلال مالك واحد أو مجموعة أم واحدة، بحيث تكون الشركتان تابعتين لنفس الكيان الرئيسي، من دون أن تمتلك إحداهما الأخرى بشكل مباشر. ويُستخدم هذا الوصف كثيرًا عند الحديث عن الشركات التابعة لمجموعة استثمارية واحدة تعمل في قطاعات متنوعة مثل العقارات أو الصناعة أو الخدمات المالية.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت مجموعة استثمارية تمتلك شركة للتطوير العقاري وأخرى لإدارة الفنادق وثالثة للخدمات التجارية، فإن هذه الكيانات يمكن وصفها بأنها شركات شقيقة، لأنها تنتمي إلى نفس المظلة الاستثمارية.

أما الشركة الوليدة، فهي شركة جديدة يتم تأسيسها من قبل شركة قائمة أو مجموعة أعمال بهدف دخول نشاط جديد أو التوسع في سوق مختلف. وغالبًا ما تكون هذه الشركة في بداية نشاطها وتحمل هيكلًا حديثًا ورؤية مرتبطة بالتوسع والنمو.

ويظهر هذا المصطلح عند إعلان شركة كبرى إطلاق ذراع جديدة في التكنولوجيا أو التمويل أو الخدمات اللوجستية، فتُوصف بأنها شركة وليدة خرجت من رحم الشركة الأم.

الفرق الأساسي أن “الشقيقة” تصف علاقة بين شركتين قائمتين داخل نفس المجموعة، بينما “الوليدة” تصف شركة جديدة نشأت حديثًا بواسطة شركة أكبر.

فهم هذه المصطلحات يساعد القارئ على قراءة الأخبار الاقتصادية بصورة أدق، ويكشف طبيعة التحركات الاستثمارية التي تقوم بها الشركات في السوق.

زر الذهاب إلى الأعلى