إفشاء السلام.. عبادة عظيمة تنشر المحبة وتفتح أبواب الجنة

عرض كتاب: إفشاء السلام
هذا الملخص من إعداد أميرة عامر، وهو يعرض محتوى الكتاب الذي يتناول أهمية إفشاء السلام في نشر المحبة والتآلف بين الناس، وتأثيره في إزالة الأحقاد وتعزيز الروابط الإيمانية والاجتماعية. كما يستعرض الكتاب آداب السلام وفضائله، وكيف يجعله الإسلام سبيلاً للنجاة وسببًا في دخول الجنة.
كتاب: إفشاء السلام
الحمد لله الذي أرشد الخلق إلى أكمل الآداب، ودعاهم إلى محاسن الأخلاق ومكارمها، فحسن الخلق يجعل المسلم يعيش سليم القلب، مستريح النفس. وقد حثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على التراحم والتآلف بين المؤمنين، ولتحقيق ذلك، أوصى بإفشاء السلام حتى تسلم القلوب من الأحقاد.
السلام تحية الإسلام
علَّم الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام السلام، وجعلها تحية له ولذريته من بعده. كما كرم الله أنبياءه بالسلام، فقال:
“سلام عليكم من غضبي، وسلام عليكم من عذابي، سلام عليكم من سخطي، وسلام عليكم من كل ما تكرهون وما أكره.”
أما سيدنا عيسى عليه السلام، فقد ورد ذكر سلام خاص له في القرآن الكريم:
“والسلام عليَّ يوم وُلدت، ويوم أموت، ويوم أُبعث حيًا.”
أمر الله بإفشاء السلام
قال الله تعالى:
“يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتُسلموا على أهلها.”
وكذلك أمر الله المؤمنين بالتسليم، فجعل تحية أهل الجنة يوم القيامة السلام، فقال:
“تحيتهم يوم يلقونه سلام.”
آداب السلام
عندما يُسلِّم المسلم على أخيه، فكأنه يقول له: “أعيذك بالله، وأحصنك به من كل سوء وأدعو لك بالأمان.”
وفي الرد عليه، يكون المسلم داعيًا لمن سلَّم عليه.
1- السلام يكون بقول: “السلام عليكم”، والرد عليه بـ “وعليكم السلام”.
2- البدء بالسلام سنة، ويستحب تكراره ورفع الصوت به.
3- يُسلِّم القادم على الجالس، والراكب على الماشي، والصغير على الكبير، والفرد على أهل بيته عند الدخول.
4- إذا سلَّم أهل الذمة (اليهود والنصارى)، يكون الرد كما قال الرسول ﷺ: “إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليكم، فقولوا: وعليكم.”
5- يجوز أن يسلم الرجال على النساء والنساء على الرجال، إذا لم يكن في ذلك ريبة أو فتنة.
ثمار إفشاء السلام
1- نشر السلام بين الناس يؤدي إلى زيادة المحبة والرحمة، مما يُقوي الإيمان.
2- السلام دليل على الإخلاص في العمل لله تعالى.
3- إفشاء السلام يضاعف الحسنات.
4- السلام من علامات الإيمان، فقد قال الرسول ﷺ:
“لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم.”
5- إفشاء السلام سبب لدخول الجنة، فقد قال ﷺ:
“يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلّوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام.”