
تعكس إعادة إطلاق شركة MDP لعلامتها التجارية باسم Modupay مرحلة مفصلية في مسيرة الشركة، وانتقالًا استراتيجيًا من كونها مزودًا تقنيًا متخصصًا إلى منصة مدفوعات متكاملة ومرنة تخدم منظومة مالية متسارعة التطور في الشرق الأوسط وأفريقيا. ولا يقتصر هذا التحول على تغيير الاسم، بل يعكس نضجًا في الرؤية، وتوسّعًا في القدرات، واستعدادًا لمتطلبات مستقبل المدفوعات الرقمية.
10 أسباب تبرز أهمية هذا الخبر
1. إعادة إطلاق تعكس تطورًا حقيقيًا في نموذج الأعمال
التحول إلى Modupay يأتي تتويجًا لتوسع فعلي في الحلول وليس مجرد تحديث بصري للعلامة.
2. منصة متكاملة لحلول المدفوعات
الجمع بين إصدار البطاقات، ومعالجة المدفوعات، والدفع الرقمي، والبيانات والتحليلات يعزز القيمة المقدَّمة للعملاء.
3. مرونة وقابلية توسّع تلائم احتياجات السوق
تصميم المنصة يتيح للمؤسسات اعتماد الحلول حسب الحاجة دون تعقيد تقني.
4. وضوح في الرؤية دون تغيير في التشغيل
التأكيد على استمرارية الفريق والمنصة والعمليات يعزز الثقة لدى الشركاء والعملاء.
5. استجابة مباشرة لتطور قطاع المدفوعات
رحلة الشركة من تصنيع البطاقات إلى حلول الدفع الرقمية تعكس مواكبة دقيقة لتحولات السوق.
6. هوية جديدة تعبّر عن الدور الحالي للشركة
اسم Modupay يعكس مفهوم التمكين، والتحكّم، والنمو الذكي في عالم المدفوعات.
7. حضور إقليمي واسع يعزز المصداقية
العمل في أكثر من 40 دولة، مع فرق محلية متخصصة، يرسّخ مكانة الشركة الإقليمية.
8. قاعدة بشرية قوية تدعم النمو
فريق يضم أكثر من 620 موظفًا يمثل ركيزة أساسية للاستدامة والتوسع.
9. تركيز واضح على العميل والشراكة
إعادة الإطلاق تؤكد التزام الشركة بالاستماع لاحتياجات الشركاء وبناء حلول مخصصة.
10. رؤية طويلة الأمد للبنية التحتية المالية
Modupay تستهدف دعم منظومة المدفوعات المستقبلية في المنطقة بخبرة تنظيمية وسوقية عميقة.
تمثل إعادة إطلاق MDP بهويتها الجديدة Modupay إعلانًا واضحًا عن مرحلة جديدة من النضج والتوسع في مسيرة الشركة، تؤكد من خلالها التزامها بتمكين المؤسسات المالية بحلول مدفوعات مرنة، ذكية، وقابلة للتوسع. ومع خبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا، وانتشار إقليمي قوي، تضع Modupay نفسها في موقع قيادي لدعم التحول الرقمي المالي في الشرق الأوسط وأفريقيا، وصناعة مستقبل المدفوعات بثقة واستدامة.








