
تعكس نتائج أعمال شركة القلعة خلال الربع الثاني من عام 2025 مرحلة انتقالية مهمة في مسار المجموعة، حيث تأثرت النتائج المجمعة بتوقف مخطط لأعمال الصيانة في الشركة المصرية للتكرير وانخفاض هوامش التكرير عالميًا، في مقابل استمرار الأداء القوي لغالبية الشركات التابعة، والتقدم الملحوظ في ملف خفض المديونية وتعزيز المركز المالي. وتبرز هذه النتائج قدرة القلعة على الحفاظ على مرونتها التشغيلية وتنفيذ استراتيجيتها طويلة الأجل رغم التحديات الدورية.
10 دلالات تبرز أهمية النتائج
1. تأثير استثنائي لتوقف الشركة المصرية للتكرير
تراجع الإيرادات المجمعة بنسبة 34% يعود أساسًا لتوقف الإنتاج 32 يومًا لأعمال صيانة دورية، وهو عامل غير متكرر.
2. قوة الأداء التشغيلي بعيدًا عن التكرير
باستبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير، سجلت القلعة نموًا قويًا في الإيرادات بنسبة 48%، ما يعكس متانة باقي الاستثمارات.
3. تحسن تدريجي في هوامش التكرير
بدء تعافي هامش ربح التكرير خلال النصف الثاني من 2025 يمهد لتحسن نتائج الشركة المصرية للتكرير مستقبلًا.
4. استمرار العمل فوق الطاقة الإنتاجية المقدّرة
تشغيل المصرية للتكرير بمعدلات تفوق الطاقة التصميمية يعكس كفاءة تشغيلية عالية وقدرة على تعويض فترات التوقف.
5. تقدم حاسم في ملف خفض المديونية
سداد 574.4 مليون دولار خلال عام 2025 وخفض الدين الرئيسي إلى 63 مليون دولار فقط يمثل تحولًا جوهريًا في الهيكل المالي.
6. الاقتراب من مرحلة توزيع الأرباح
انخفاض المديونية يفتح المجال أمام بدء توزيع أرباح الشركة المصرية للتكرير خلال عام 2026.
7. أداء قوي لقطاعات الأسمنت والزراعة والطاقة
تعافي أسمنت التكامل، ونمو مزارع دينا، والأداء القوي لطاقة عربية أسهموا في دعم الربحية التشغيلية.
8. تعزيز الإيرادات الدولارية والتصدير
قدرة المجموعة على تحقيق إيرادات دولارية من التعدين والتصدير تقلل من مخاطر تقلبات العملة.
9. إتمام صفقة QHRI وتحسين حقوق المساهمين
نقل ملكية أسهم زيادة رأس المال المرتبطة بشراء الديون الخارجية عزز المركز المالي ورفع حقوق المساهمين إلى 3.4 مليار جنيه.
10. استراتيجية نمو واضحة للفترة المقبلة
خطط الطروحات العامة الأولية لخمس شركات تابعة، بدءًا من الشركة الوطنية لإدارة الموانئ النهرية في 2026، تعكس توجهًا لخلق قيمة مستدامة.
تؤكد نتائج القلعة للربع الثاني من 2025 أن التراجع الظاهري في المؤشرات المجمعة كان نتيجة عوامل استثنائية ومؤقتة، في حين تواصل الأسس التشغيلية والمالية للمجموعة التحسن بوتيرة واضحة. ومع التقدم الكبير في خفض الديون، وتعافي هوامش التكرير، والأداء القوي للشركات التابعة، تبدو القلعة في موقع قوي للانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو وتعظيم قيمة حقوق المساهمين خلال الفترة المقبلة.








